الأخبار

How Is a Hernia Caused by Surgery Treated?

شارك

يشير مصطلح “الفتق الناجم عن الجراحة” عادةً إلى الفتق الجراحي – وهو انتفاخ يظهر في موقع ندبة جراحية سابقة في البطن. قد تشعر بالظلم أن العملية الجراحية التي أجريتها لإصلاح مشكلة واحدة انتهت بالتسبب في حدوث فتق لاحقًا. في الواقع، يُعد الفتق الجراحي خطراً معروفاً بعد عمليات البطن. قد يصاب ما يصل إلى 20% من الأشخاص الذين خضعوا لجراحة البطن المفتوح (شق كبير) بفتق جراحي بعد أشهر أو حتى سنوات. الخبر السار هو أنه يمكن علاج هذا الفتق وإصلاحه.

إذا كان الفتق الجراحي صغيرًا ولا يسبب أي ألم، فقد يكتفي الطبيب بمراقبته لفترة من الوقت. لكن العديد من الفتق الجراحي ينمو بمرور الوقت. عندما تصبح كبيرة أو غير مريحة، يوصى عادةً بإجراء جراحة لإصلاحها. والهدف من العلاج هو دفع الأنسجة المنتفخة إلى الداخل وتقوية البقعة الضعيفة في العضلات. وللقيام بذلك، يمكن للجراح إجراء إصلاح الفتق المفتوح أو الإصلاح طفيف التوغل (تنظير البطن). في كلتا الحالتين، من المرجح أن يستخدم الجراح شبكة جراحية لتعزيز المنطقة وإعطائها قوة إضافية.

إن علاج الفتق الجراحي يشبه إلى حد ما إصلاح رقعة على الإطار – فأنت تقوم بتقوية البقعة الضعيفة حتى لا تنفتح مرة أخرى. بعد إجراء الجراحة، قد تحتاج إلى البقاء في المستشفى لفترة قصيرة، خاصةً إذا كان الفتق كبيراً. تختلف أوقات التعافي، لكن معظم الأشخاص يعودون إلى الأنشطة اليومية بعد أسبوعين. سينصحك الجراح بكيفية العناية بالشق الجراحي ومتى يكون من الآمن رفع الأشياء مرة أخرى. مع العلاج المناسب، يمكن إصلاح الفتق الناجم عن الجراحة بشكل فعال، مما يساعدك على العودة إلى حياتك دون ذلك الانتفاخ والانزعاج.